مجدلاني: زيارة مبعوثي "أمريكا" بلا نتائج ونعوّل على زيارة غوتيريش

حجم الخط

وكالة خبر

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، على أن زيارة مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة لفلسطين والاحتلال الإسرائيلي، لم تحرز أي تقدماً ملوساً على الإطلاق.

وقال مجدلاني خلال حديث إذاعي لـ"صوت فلسطين"، "كان لدينا شعور بأن الإدارة الأمريكية ومبعوثيها يحاولون نقل رسائل ومتطلبات من الجانب الإسرائيلي، بقدر ما يحملون من رؤية سياسية خالصة تجاه عملية السلام".

وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم يكن لها أي دور في هذا الإطار، مشيراً إلى أنه من الممكن أن يقوم بهذا الدور أي طرف ثالث، وذلك في حال كانت "الإدارة الأمريكية عاجزة عن القيام بالدور، فيكون الحل الأنسب هو العودة لصيغة المؤتمر الدولي".

وبيّن مجدلاني أن القيادة الفلسطينية "ستبذل كل جهد ممكن؛ للتعاون مع الإدارة الأمريكية؛ لإنجاح جهودها".

وفيما يتعلق بزيارة السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المرتقبة لفلسطين والكيان، شدد على أن هذه الزيارة "مهمة وضرورية"؛ لإعادة الأمن العام للمنطقة، موضحاً أن سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور سيرافق غوتيريش خلال زيارته.

ولفت مجدلاني إلى الجانب الإسرائيلي يستعد بشكل كبير لهذه الزيارة، مضيفاً أن "إسرائيل تراهن على تغييرات جوهرية في مواقف الأمم المتحدة باتجاه إسرائيل، خاصة في ظل الاتجاه الذي تحاول الإدارة الأمريكية تكريسه بأن العهد السابق لاضطهاد إسرائيل، سوف ينتهي".

وأوضح أن القيادة تهدف من الزيارة إلى أن يتعامل غوتيريش مع الحقائق المادية الملموسة التي يحاول الاحتلال فرضها لتغيير المعالم الديموغرافية وأسس العملية السياسية ونتائجها، مبيّناً أن الدور "المهم" الذي من الممكن أن يلعبه غوتيريش في معالجة بعض الأمور.

ويُعد مؤتمر السلام الدولي، تطبيقاً للمبادرة التي أطلقها الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولاند، في يونيو 2016، والتي تهدف إلى حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي على قاعدة "حل الدولتين"؛ إلا أنها لم ير النور بعد.

فيما يعوّل الفلسطينيون على المؤتمر لإنهاء عقود من الاحتكار الأمريكي لرعاية عملية السلام، وسط آمال وتطلّعات لإحالة توصيات المؤتمر الدولي إلى مشروع قرار يصوّت عليه مجلس الأمن، على غرار القرار (رقم 2334) ضد الاستيطان.